أشكر الخلايا اللي اتحملت وعاشت ويايا أكتر من عشرين سنه
وأشكر كمان الخلايا الندلة اللي اتخلت عني وهربت فجأة
برضو ف يوم من الأيام كانت جزء مني
لو بحر.. أدور عليه جوايا
لو سما.. هألاقيها جوايا
الندى والشجر والليل.. كله جوايا
أو جوه حد أحبه. بما إنه جوايا
ونظرة غربة جديدة
وبعد المشي لوحدي ف شوراع ماعرفهاش
أشوف أفلام. لوحدي.
وأركز ف القرايه اللي بتحدف لأماكن منورة
لدرجة تخليني مش قادرة أشوف حاجة
وكلامي يبقى مكرر وسخيف
اكتب.. واشطب
اكتب الفكرة واكتب عن الفكرة
اكتب عن سذاجة الفكرة
أو عن الفكرة المدهشة، بسذاجة
اكتب في كل مكان وف كل وقت.
امسك الفكرة قبل ما تهرب
وأعيش كده من غير فكرة.
أنام
أنام من أجل النوم
أنام من غير ما أفكر قبل ما أنام في حل لحياتي.. حل ..حل
أي حل.
،قبل السرحان في عمق كباية القهوة
قبل ما انسى الموسيقى والتاريخ واللون واللحظة والمكان
ولحظة السلام النفسي قبل الغروب
والنيل والأسرار..
وتبقى كل الحكايات عن الطاقة المستنفذة ف الولا حاجة
عن مشاركة الحزن غير المحتملة
وانتهاك الأفكار اللذيذ
عن تحولنا لبعض لمجرد فرص
وعن تحولنا ف الشغل لمجرد أجهزة
قبل ما الحياة تتاكل تمامًا
أعمل مركب ورق
واكتب عليه "مركبي لا بيغرق ولا بيروّح"
وقبل ما أطلع اركبه ف السما
أجرّب مرة أصدق
إن لسه جوايا أبيض وبينور. بس.




