Showing posts with label مشي. Show all posts
Showing posts with label مشي. Show all posts

Monday, November 9, 2009

...ســـــــلام


..
قبـل الجنـون التـانـي
أشكر الخلايا اللي اتحملت وعاشت ويايا أكتر من عشرين سنه
وأشكر كمان الخلايا الندلة اللي اتخلت عني وهربت فجأة
برضو ف يوم من الأيام كانت جزء مني
.
.أحاول أسامح أبعد من أي مكان
لو بحر.. أدور عليه جوايا
لو سما.. هألاقيها جوايا
الندى والشجر والليل.. كله جوايا
أو جوه حد أحبه. بما إنه جوايا
.
.قبــل السفــر
ونظرة غربة جديدة
وبعد المشي لوحدي ف شوراع ماعرفهاش
أشوف أفلام. لوحدي.‏
..واسمع موسيقى مش عادية أبدًا
وأركز ف القرايه اللي بتحدف لأماكن منورة
لدرجة تخليني مش قادرة أشوف حاجة
.
.قبل ما تفقد الفكرة دهشتها
وكلامي يبقى مكرر وسخيف
اكتب.. واشطب
اكتب الفكرة واكتب عن الفكرة
اكتب عن سذاجة الفكرة
أو عن الفكرة المدهشة، بسذاجة
اكتب في كل مكان وف كل وقت.‏
امسك الفكرة قبل ما تهرب
وأعيش كده من غير فكرة.‏
.
.قبل ما أزرع نخلة جمب السرير
أنام
أنام من أجل النوم
،أنام بإخلاص.. ولحد ما النوم يخلص
أنام من غير ما أفكر قبل ما أنام في حل لحياتي.. حل ..حل
أي حل.‏
وأحاول افتكر أي حاجة جميلة أول ما أصحى.‏

.
.
،قبل السرحان في عمق كباية القهوة
قبل ما انسى الموسيقى والتاريخ واللون واللحظة والمكان
ولحظة السلام النفسي قبل الغروب
والنيل والأسرار..‏
وتبقى كل الحكايات عن الطاقة المستنفذة ف الولا حاجة
عن مشاركة الحزن غير المحتملة
وانتهاك الأفكار اللذيذ
عن تحولنا لبعض لمجرد فرص
وعن تحولنا ف الشغل لمجرد أجهزة
قبل ما الحياة تتاكل تمامًا
وأصحى مالاقيش،‏
أهرب على آخر جناح.‏
.
.قبل الغرق ف أحزان زرقا
أعمل مركب ورق
واكتب عليه "مركبي لا بيغرق ولا بيروّح"‏
وقبل ما أطلع اركبه ف السما
أجرّب مرة أصدق
إن لسه جوايا أبيض وبينور. بس.‏

Sunday, August 30, 2009

أجرب المشي أطول وقت ممكن

أمشي


أمشي منذ أيام
أعد بصوتٍ منخفضٍ.. الأشجار.. القبعات.. الشوارع
بصوت منخفض



أمشي بصوت منخفضٍ
منذ عدة أشجار .. وقبعات.. وشوارع
منذ عدة أعوام



أمشي بصوت منخفض
منذ عدة أصوات منخفضة في الأشجار والقبعات والجدران
....منذ عدة أموات



أمشــــــــــي

بصوت منخفض



بصوت منخفض


أمشي
أمشي
وأصل للبيت.. للأسى
للأسى بيت كجسدٍ مطمئن
.


كاميليا جبران

Thursday, August 27, 2009

Break

.
.

فاصل

مع

una mattina كوفي ميكس والمجنون و




كل الأماكن أصبحت لا تطاق، العتمة وحدها تصلح كصديق هادئ ونقي وأمين، وثلاث تفاحات ثابتة على المنضدة تكفي لإقناعي أن شيئاً ما لن يتغير. النوم.. النوم أصبح رد فعل لكل فعل.. كأني أقرر ألا أتفاعل مع أي حدث.. أنا أريد أن أنام فقط.. أنام حتى الشبع تمامًا. حتى استيقظ بانعدام الرغبة في النوم. "أنا عايزة انام لغاية ما أخلّص النوم". أكتب كثيراً هذه الأيام.. أكتب كلاماً غير مترابط عن أفكار مشتتة وأشياء غائمة.. ما لا يصلح حتى أن يكون زبالة ألقي بها هنا. أفكر وأكتب عن الفكرة ذاتها.. عن الفكرة الذابلة. عن الفكرة التي يستردها الله مني فيحرمني من فرحة أن أحررها. الفكرة التي ترافقني في المشي، وتلك التي تفاجئني قبل النوم.. ومابين النوم واليقظة حين يرن هاتفي في الصباح فأغلقه وأبقى مفتوحة العينين مغيبة الوعي متشبثة بحقي في النوم.. رافضة ليوم آخر قاسٍ وممل.. أفكر في الاستلقاء هكذا لنهاية اليوم أطارد الفكرة. أكتب عن ذل الفكرة. وأحياناً "أريد أن أكتب عن سذاجة الفكرة، عن الفكرة العظيمة بسذاجة، أريد أن أكتب عن أصحاب الفكرة، عن أخيها عن أبيها وأمها، أقاربها وحبايبها، أريد أن أكتب عن أبو أم الفكرة". النهايات العادية.. عادية، وقد تحدث لأحدهم في وقت عادي.. لكن الأمر يختف هنا قليلاً لوجود نهايتين، لنتخيل دائرتان.. واحدة كبيرة -تمثل النهاية غير العادية- وداخلها أخرى أصغر -تمثل النهاية العادية. المشكلة في تقلص الدائرة الكبرى بسرعة أكبر من الصغرى فتطبق الأولى على الثانية، وتطبقا الاثنتان عليّ حيث أقف تحديداً في المركز. الجدران الثقيلة لم تعد ترهقني، ولا يهمني تجاوزها الآن. فقط أستند عليها بعد أن تأكدت أن قلبي اتخرم وصار يسرب منه كل المشاعر الهادئة والمجنونة والعادية. أتخيل حجم الخرم، أتصور مشهد دموي، حفرة واسعة محاطة بما تبقى من القلب. في الليل.. أبحث عن صيغة جديدة للوجع.. أفكر في حدائق مهجورة.. أماكن تعرفني جيداً تمر أمامي خالية من الأصدقاء والرحمة.. أُجرب حزناً أزرق.. وأنام دون حواديت.ا

.

.

Miguel Delibesالمجنون رواية للأسباني ‏*

Ludovico Einaud مقطوعة موسيقية لـ una mattina*

Friday, June 5, 2009

عن حاجاتي.. ووياها



إيماني بحاجة واحدة صغيرة هو اللي خلاني وأنا ماشية وسط كل الورد ده أختار ورقة خريف دبلانة.. أشيلها من على الأرض ف شنطتي ويحضنها ورق الكتاب. ‏


الحاجات الصغيرة اللى بتشبهني. الحاجات الصغيرة اللى باندم إني عملتها وأفضل زمن ضميري يأنبني بسببها.. والحاجات الأصغر اللى باندم إننا ماعملتهاش. والحاجات الصغيرة اللى ناقصاني.. اللى بتكملني.. الحاجات الصغيرة الكتيرة اللي مأجلاها اللي واكلالي دماغي..‏


الحاجات الصغيرة عشان صغيرة تجيب اكتئاب قصير.. مفاجئ.. يخليني الصبح رايقة وباضحك أوي.. وكمان ساعة انهيار غير مبرر.. الاكتئاب القصير ألعن من الطويل.. أولاً لأن ف الطويل انت مستقر.. وعارف انك ف الفترة دي مش مبسوط ومحبط وما إلى ذلك.. إنما ف القصير انت مش عارف بكره (أو يمكن كمان ساعة) هتبقى عامل إزاي.. ده غير انه لئيم وبينتهز الفرصة وبيكون مكثف..‏

الحاجات الصغيرة اللي خلتني أصدق كل حاجة حصلت.. هي نفسها اللي خلتني أنكر كل حاجة.. واكره كل حاجة حصلت.. وزماني.. وشوية أيام.. والنوم.. مع اختلاف اللحظة..‏

هي اللي خلتني مفتقدة الأمان لأني مسنودة على حبة حاجات صغيرة متفتفتة ممكن تهرب ف لحظة و أقع.‏
الحاجات الصغيرة هي اللي بتخليني ساعات وأنا معاهم شاردة ف دنيا تانية.. هي اللي زادت غربتي عن هذا العالم وحرمتني من فرص كتير كلها حياة.. يمكن كمان هي اللي خلتني احب الشعر أكتر ووجيه عزيز وفيروز والنيل والليل...‏

المساحات البيضا اللي بتزيد حوالينا/جوانا/ ع الورق..مش سلام.. ولا صفا.. المساحات البيضا أد خوفنا من كلامنا وم الفرص.. أد رغبتنا لمشاعرنا تفضل نايمة .. ساكنة جوانا.. في سلام.‏
المشاعر الصغيرة.. البسيطة أوي.. مكنتش اصدق انها عشان تطلع.. لازم تطلع معاها الروح...‏

في صفحة كانت بيضا كتبت:‏
باتعرف على شكل الخوف من تراكم الحاجات الصغيرة.. اللي لازم تتقال لحد.. مش أي حد.. مع إنها تبدو مش مهمة.. وساعات ماتهمنيش أنا أصلاً.. (النهاردة اتصورت عشان الكارنية.. أنا مش عايزة ألبس نضارة مش عايزة.. امبارح جبت ألوان وكراسة جديدة.. إيدي اليمين بقالها يومين واجعاني بغباء.. حتة الموسيقى الصغيرة اللي بعد "طرحت جنايني ف الربيع الصبر" تجنن...) الخوف من الكلعيعة اللى هتكونها الحاجات دي.. كلكيعة مش هتتحمل صمودها جمب الكلكيعة الكبيرة المزمنة.. مالهاش مكان
إنما معرفش بتيجي منين حالة القرف من مشاركة الحاجات الصغيرة.. يمكن سببها حالة إيمان بأن مفيش حد أبدًا موجود يعرف يفهم معنى الحاجات.. أو رغبة
ف الاحتفاظ بخصوصية الحاجات.. وعشق ليها حقيقي جدًا.. أحيانًا بيكون هو وحده الحقيقي..‏

.
و أنا بأرتب مكتبتى قريب ..لقيتنى بأرمى حاجات كتير أوى..حاجات عملت حوارات زمان مع بابا عشان اصرارى انى أحتفظ بيها واصراره على انها عاملة فوضى، حاجات رمزية كنت بحبها..وحاجات شايلاها لمجرد انها حاجات..‏
و أنا بأرميها كنت عمالة أقول "دى مالهاش لازمة..وده خلاص مش عايزاه..وده مش هأعمل بيه حاجة "‏
واستغربت جدن اني اتنازلت عنهم بسهولة كده.. واستغربت أكتر انى حسيت براحة نفسية فظيعة اني اتخلصت منهم.. يمكن كنت عايزة اتخلص من مسئوليتها.. من فتافيت الهموم الصغيرة اللي بايتة جواها.. جوايا..‏


وفتحت كشكولي وكتبت:‏
خايفة من كل حاجة بحبها تضيعني.. خايفة على كل حاجة بحبها تضيع مني.. انا هاضيع كل الحاجات مني قبل ما تضيعني"
..
غباء"‏



ليه الحاجات بتضيع؟ ليه الحاجات بتضيع وتجنني؟
الحاجات بتضيع لمجرد انها عايزة تضيع.. مهما كان خوفي وحرصي عليها.. وتجنني لما مالاقيش اى تفسير منطقي لضياعها ولا أي مكان أو زمان ممكن تكون ضاعت فيه.. وتجنني لما تختار أعلى لحظات حبي ليها وارتباطي بيها وتضيع.. الحاجات بتضيع ساعات منى عشان أنا مش مركزة :( ومش فاكرة.. مش فاكرة.. فافوق واحاول اركز قبل ماتضيع حاجات أكبر.. الحاجات بتضيع عشان أعرف الناس اللي حواليا.. اللي بيخافوا على حاجاتى ..عليا.. الحاجات بتضيع منى عشان ألاقيني.‏


التوهة دي مش باينلها نهاية.. والدنيا هتفضل كده.. نجري وراها عشان ناخد حاجات بنحبها.. تزيد قلقنا.. وتجري ورانا بأسئلة تشبه عفاريت الكابوس بتاع امبارح. أنا عارفة أنا مش هعرف أفرح أبداَ. المراكب أقدار.. والشطوط مش كلها مراسي. وأنا مابحبش اضحك على نفسي.. وحاجاتى الصغيرة بتأكدلي اني "ولا ليا أي مرسى".. كلها شطوط وهارجع لمركبي و نلف تاني..‏

يمكن عشان الحاجات الكبيرة باينة وواضحة.. وبتدينا مرة واحدة على دماغنا وخلاص.. عارفين بدايتها ونهايتها وأسبابها.. ويمكن عشان روحي الصغيرة.. ودنيتي لما بتكون ضيقة.. وحكاياتي القصيرة.. حاجة واحدة صغيرة مؤمنة بيها.. تغير لي أحوالي.. تجنني.. ومحتمل تضيعني.. وافضل أعذب نفسي بيها أطول وقت ممكن. حاجة واحدة صغيرة ممكن تعمل فيا اللى مش ممكن تعمله ألف حاجة كبيرة. ‏






.
La Valse

.

وف يوم هييجي.. أفوق.. أقلق قلق بحق.. أجرّأ التمرد، يغرّق الورق، يعمل ثورة قلق
سلام يسري